وقائع المؤتمر السادس                   وقائع المؤتمر السادس                   الافتتـــــــــــــاح                   وقائع المؤتمر السادس                   سيادة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية .. رئيس الجبهة  الوطنية التقدمية                   وقائع المؤتمر السادس                   كلمة الرفيق الدكتور ماجد شدود .. عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي                   وقائع المؤتمر السادس                   كلمة الأخ فايز اسماعيل .. الأمين العام لحزب الوحدويين الاشتراكيين                   وقائع المؤتمر السادس                   نص التقرير السياسي المقدم إلى المؤتمر                   وقائع المؤتمر السادس                   نص التقرير التنظيمي المقدم إلى المؤتمر                   وقائع المؤتمر السادس                   ماذا نريد من مؤتمرنا القادم                   وقائع المؤتمر السادس                   البيان الختامي عن انعقاد المؤتمر السادس .. لحركة الإشتراكيين العرب الأول لحزب العهد الوطني                   وقائع المؤتمر السادس


نص التقرير التنظيمي المقدم إلى المؤتمر

شكل المؤتمر العام الخامس لحزبنا حركة الاشتراكيين العرب نقلة نوعية على المستوى التنظيمي وتحولاً كبيراً في تاريخ الحزب حيث أخذ رفاقنا أعضاء المؤتمر القرار الحاسم بنقل حركتنا من الحالة الجماهيرية إلى حركة حزبية منظمة ومن تيارات ومجموعات متناثرة إلى تجمعات ثم مؤسسات منظمة في كافة المحافظات.

أيها الرفاق..

إن دعم فكر ومؤسسات الحزب من خلال إشاعة الحوارية والمحاسبة الأخوية والأبوية الصادقة وبخاصة في مجالس الفروع واجتماعات اللجنة المركزية والاستثنائية له دور كبير في حماية الحزب ومؤسساته من خلال دعم جهود قيادة التنظيم التي اتصفت بالفاعلية والانسجام في الطروحات والمشاركة الجيدة والالتزام بنتائج الاجتماعات والحرص على تقديم خيرة الرفاق لقيادة العمل المؤسساتي والحث على تحسين الأداء لإبراز صدق الانتماء وتحقيق الأهداف المخطط لها، وقد أعطت حكمة قيادة حزبنا وقدرتها على العطاء مؤسسات الحزب القدرة على تصويب المسار في عدة أزمات وأزالت الكثير من المصاعب والعراقيل والتحديات والضغوطات ولم تسمح بأن يرهق حزبنا أو ينحرف عن مساره وبذلك استطعنا أن نضع الأمور في نصابها مراعين حاجة الحزب وحاجة رفاقنا ووطننا على فهم المتغيرات الدولية والإقليمية والحوار في أي تغيير أو إصلاح مصممين على عدم التراجع عن المبادئ حريصين على سمعة الحزب وسمعة رفاقنا وعلى مصلحة الوطن.

لقد اعتمد حزبنا في مسيرته النضالية على البحث والدراسة وتحليل الواقع من أجل تحقيق أهدافه في حماية الوطن وإنجازاته وصنع الحياة الأفضل لأبناء مجتمعه وحرص على الحفاظ على حيوية الحزب ليكون في الطليعة مع الأحزاب الوطنية التقدمية العاملة على الساحة الوطنية، إننا متفائلون في المستقبل ومن خلال طروحات حزبنا ونضاله ونتطلع إلى مزيد من الإنجازات مهما كانت التحديات فنحن نمتلك قدرات كبيرة وعلينا أن نتعامل معها بجدية ونستفيد منها بموضوعية لتحقيق المصلحة العليا للوطن وأبنائه.

ولا ننسى أن إصرار قيادة الحزب على تفعيل دور مؤسسات الحزب وخاصة الحلقات والفرق والشعب الحزبية ومجالس الفروع والفروع كان له أثر كبير في إشاعة مناخ الديمقراطية كصيغة عملية لتوفير الحرية للرفاق وجعلهم يتحملون المسؤولية في ترتيب  المؤسسات الحزبية في المحافظات ووضع الخطط للتوسع الأفقي وتعميق العمل الفكري والاقتصادي والاجتماعي والمطلبي وترشيح الرفاق إلى مواقع العمل سواء داخل الحزب أو لتمثيل الحزب في النقابات العمالية والمهنية والمنظمات الشعبية والجمعيات والإدارات ومجالس المدن والبلدان والمحافظات، وكان الأثر البالغ والواضح من خلال المشاركة الأوسع لرفاقنا في النقابات العمالية والمهنية وفي مجالس المدن والمحافظات ولم يتحقق ذلك إلا بفضل نشاط كافة الفروع في التوسع العددي والذي تضاعف عدة مرات في الكثير من المحافظات والتواجد النوعي وتحسين العلاقات مع الرفاق في أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وزيادة الثقل الجماهيري والمشاركة الفاعلة في حياتنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية وهنا لا بد أن نشير إلى ما يجب علينا فعله من أجل زيادة فاعلية الحزب وتأثيره في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية:

أولاً: دعم جهود قيادة التنظيم وإشاعة الديمقراطية بكل مؤسسات الحزب واعتماد الانتخابات الحرة لكافة قيادات الحزب نهجاً ثابتاً ومحاسبة كل من يعمل بغير ذلك.

ثانياً: العمل على كسب الشباب وخاصة المبدعين منهم وتوفير الإمكانات اللازمة لكي يتحول إبداعهم الفكري إلى إبداع مادي ملموس وأن نحرص على إيجاد مجموعات عمل تتميز بفكر استراتيجي بحيث تستوعب ما حولها وتقيم عمل مؤسساتها لتضع خططاً تصل من خلال تنفيذها إلى الهدف التي تصبو إليه ولا ننسى أن عدم استثمار طاقة الشباب في المهام المفيدة سوف يؤدي إلى استثمار تلك الطاقات في أشياء تنعكس سلباً عليهم وعلى مجتمعهم.

ثالثاً: أن يكون للحزب حضور جماهيري من خلال اللقاءات الفردية والجماعية ومن خلال المساهمة في الدفع لتوفير الخدمات للمواطنين.

رابعاً: العمل على التنسيق الجيد مع الرفاق في أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وبخاصة الرفاق في حزب البعث العربي الاشتراكي وكل الفعاليات الوطنية التقدمية.

خامساً: العمل على زيادة عدد الرفيقات في الحزب وإعطائهن أدوار قيادية في مؤسسات الحزب.

سادساً: أن نعمل على توسيع مشاركتنا من خلال التواجد وعلى كافة المستويات الشعبية والنقابية والتجمعات العمالية وغيرها في الانتخابات القادمة ونزيد الفعالية قبل وأثناء الانتخابات وفق خطة معدة مسبقاً وأنتم تعلمون أن انتخابات مجالس البلدان وبعض النقابات كانت تتم بدون قوائم جبهة.

أيها الرفاق:

إن كافة محاضر جلسات الفروع التي ترسل لقيادة التنظيم تدل على جدية العمل المؤسساتي الذي وجهتم إليه في مؤتمركم الخامس ولقد كان لتفعيل دور مجالس الفروع أثر كبير على مسيرة حزبنا خاصة عندما اقترن هذا التفعيل بالعمل الديمقراطي وأصبح الرفاق يشاركون مباشرة بانتخاب قياداتهم الحزبية وممثلي الحركة لمجلس الشعب (الدور التشريعي الحالي) ونعتبر أن الانتخابات بكل مفاصل المؤسسات الحزبية عملية مهمة وضرورية.

ونحن نفخر أن الثقة الغالية التي أولانا إياها رفاقنا جعلتنا ننهج أسلوب العمل الجماعي والمؤسساتي ونتخذ القرارات الجماعية في مكتبنا السياسي الذي كانت اجتماعاته دورية وأحياناً استثنائية وحين الحاجة ولقد كان لاجتماعات الهيئة القيادية العليا أهمية كبيرة في ترسيخ مبادئ الحزب وقيمه وخلق جو رفاقي متميز حيث أخذت فيها القرارات الحاسمة التي أبقت مؤسسات الحزب منيعة حصينة.

أيها الرفاق.. نحن نعشق الديمقراطية لأنها النهج القادر على زيادة نشاط حزبنا وتمتين العلاقة بين أفراده ليعملوا كفريق عمل واحد للارتقاء بالواقع الفكري والتنظيمي ولتعزيز الثقة المتبادلة مع قيادات التنظيم ومؤسساته وللعمل على بناء شخصية الرفيق الحزبي ليكون قادراً على المشاركة الفاعلة في البناء الوطني والقومي المتكامل ودعم مسيرة التطوير والتحديث في قطرنا.

ونحن نثمن قرار اللجنة المركزية الأخير المتعلق بحرصها على وحدة الصف في صفوف الاشتراكيين العرب وبما يجب أن يكون عليه العمل الحزبي في المرحلة القادمة الحساسة والخطيرة في حياة الأمة والوطن.

أيها الرفاق.. إن النجاحات التي اتسمت بها اجتماعات مجالس الفروع يؤكدها خروجنا من تلك الاجتماعات ملتزمين بالقرارات التي صدرت كفريق عمل واحد رغم بعض الحوارات الساخنة والصاخبة أحياناً فعندما تجمع الآراء المتنوعة مع النية الحسنة يكون القرار الصائب وتتعمق فكرة العمل الواحد وهذا ما دعم مسيرتنا الحزبية وجعلنا أكثر فاعلية في مشاركة أبناء شعبنا في سوريا الحديثة المتطورة مع عملنا

إن مرحلة الإصلاح والتغيير والعمل لبناء سوريا القوية القومية والتي يخوضها شعبنا بقيادة السيد   الرئيس بشار الأسد مرحلة لا تلغي الماضي بل تستمد منه القدرة على الانطلاق باتجاه المستقبل وعلينا أن نستفيد من جزئيات الماضي لصناعة المستقبل معتمدين على جدية وتفاني رفاقنا في العمل لنكون جديرين بالبقاء وفاعلين في صناعة التاريخ.

إن هدف المؤتمر على المستوى التنظيمي هو:

تحديد موقف حزبنا بشفافية من مجمل قضايا الساعة وتفعيل الحياة الحزبية والارتقاء بالأداء الحزبي فأمامنا مهام جديدة وتحديات ومعوقات تتصل بالحياة العامة وعلى جميع المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

وحتى نكون مشاركين في بناء سورية المتطورة علينا أن نعمل مع أبناء شعبنا لرفع مستوى الأداء وتطبيق الأنظمة والقوانين بأمانة ونتعاون مع كافة الجهات في سبيل الارتقاء بالخدمات المقدمة لرفاقنا في الحزب ولكافة أبناء شعبنا وأمتنا.

ونؤكد أن حركتنا حركة الاشتراكيين العرب تساهم مساهمة فعالة في الحركة السياسية ودفع المسيرة الوطنية التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد خطوات إلى الأمام من خلال توحيد القوى وذلك عن طريق العمل المؤسساتي القائم على احترام المؤسسة الحزبية وقراراتها والتخطيط والعمل على تلبية طموحات الجماهير في التنمية والمنعة والسيادة.